السيد محمد الحسيني الشيرازي

7

من فقه الزهراء ( ع )

المقدمة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين ، واللعنة على أعدائهم أجمعين . وبعد : فإن الدفاع كالهجوم حقاً كان ، كما في الأنبياء والأوصياء ( عليهم السلام ) والعلماء والصالحين من المؤمنين والمؤمنات ، أم باطلًا ، كما في الطغاة والمجرمين على سبعة أقسام ، وإن أمكن التكثير أو التقليل منها بالاعتبارات المختلفة . الأول : السياسي ، بالتحرك وتوجيه الضغوط عبر محاور ومراكز ومؤسسات متخصصة لذلك ، وما أشبه كجعل الشخص المناسب في المكان المناسب ، أو التحرك لأجله ، في الحق ، وبالعكس في الباطل . والثاني : الاقتصادي ، عبر الدعم المادي بمختلف صوره لجبهة الحق أو الباطل ، في الجانبين ، أو الحظر الاقتصادي سواء على جبهة الحق ، كما في محاصرة أهل مكة لأهل المدينة اقتصادياً ، وكما في اغتصاب فدك ، وفي عكسه على جبهة الباطل ، كما قام به الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالنسبة